مجمع البحوث الاسلامية

238

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

جذّ : أسرع . وسنّ جذّاء : متهتّمة . والتّجذيذ : أن تستتبع القوم فلا يتبعك أحد . وجذّاء : موضع . وجذيذ : موضع قرب مكّة ، حرسها اللّه تعالى . وجذجذ ، إذا قطع . ( 2 : 372 ) الفيّوميّ : جذذت الشّيء جذّا من باب « قتل » : قطعته ، فهو مجذوذ فانجذّ ، أي انقطع ، وجذذته : كسرته . ويقال لحجارة الذّهب وغيره الّتي تكسّر : جذاذ ، بضمّ الجيم وكسرها . ( 1 : 94 ) الفيروزاباديّ : الجذّ : الإسراع والقطع المستأصل كالجذجذة والكسر ، والاسم الجذاذ مثلّثة . والجذاذ بالفتح : فصل الشّيء عن الشّيء كالجذاذة ، وبالضّمّ : حجارة الذّهب . والجذاذات : القراضات . والجذّان : حجارة رخوة ، الواحدة بهاء . وجذّاء : موضع . ورحم جذّاء : لم توصل ، وسنّ جذّاء : متهتّمة . وما عليه جذّة بالضّمّ ، أي شيء . والجذيذ : السّويق كالجذيذة ، وبلا لام : موضع قرب مكّة . والتّجذيذ : أن تستتبع القوم فلا يتّبعك أحد . وانجذّ : انقطع . ( 1 : 364 ) الطّريحيّ : فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً الأنبياء : 58 ، بضمّ الجيم ، أي فتاتا ، أي مستأصلين مهلكين ، وهو جمع لا واحد له مثل الحصاد ، يقال : جذّ اللّه دابرهم ، أي استأصلهم . قوله : عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ هود : 108 ، أي غير مقطوع ، من قولهم : جذذت الشّيء جذّا ، من باب « قتل » : كسرته وقطعته ، فهو مجذوذ . والجذاذ ، ضمّا وكسرا والضّمّ أفصح : قطع ما يكسر ، والجذّ : القطع . وفي حديث عليّ عليه السّلام : « فطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء أو أصبر على طخية عمياء » أي جعلت أفكّر في أمري هل أصول عليهم بيد جذّاء بالذّال والدّال . قال في « النّهاية » : والجيم أشبه ، أي مقطوع ، وهي كناية عن عدم النّاصر له . « أو أن أصبر على طخية عمياء » أي ظلمة لا يهتدى فيها للحقّ . وكنّي بها عن التباس الأمور في أمر الخلافة ، كذا ذكره الفاضل المتبحّر ميثم رحمه اللّه . وفي حديث الأضحيّة « نهى عن الجذّاء » وهي المقطوعة الأذن ، كما وردت به الرّواية . والجذاذ بالكسر : صرام النّخل ، لغة في الجذاذ . ( 3 : 178 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : جذّ الشّيء : كسره وقطعه ، والمجذوذ : المقطوع ، والجذاذ : ما كسر من الشّيء وهو القطع والفتات ، و ( جذاذا ) : قطعا وكسرا ، جمع مفرده : جذاذة . ( 1 : 104 ) مجمع اللّغة : جذّ الشّيء يجذّه جذّا : قطعه فالشّيء مجذوذ . وجذّه : كسّره وفتّته . والجذاذ : القطع المكسّرة . ( 1 : 186 )